| الجنسية | تونسي |
|---|---|
| العمر | 15 سنة |
| الموقع | المبدع ويب |
ظلام الليالى
ظلام الليالي
أنا سيدة في السادسة والثمانين من عمري.. وقد رحل زوجي المهندس السابق بالقصور الملكية عن الحياة, وكبر الأبناء واختلفت بهم السبل, ومنذ عام1954 وأنا أقيم بميدان الدقي حين انتقل زوجي من عمله السابق بالقصور الملكية بالاسكندرية الي وزارة الأشغال بالقاهرة, ثم توفاه الله منذ38 عاما, وعشت وحدي بعد ذلك استعين بإحدي المساعدات ومضت الأيام وضعفت معها عزيمتي وازدادت حاجتي الي من يساعدني في حياتي, وكلما اعتمدت علي إحدي المساعدات ازدادت مطالبها وتلاعبت وتدللت استغلالا لظروفي, وإن لم أقبل بذلك تركتني, وبالرغم من مرور كل تلك السنين فإني مازلت مشتركة في جريدتي المحببة الأهرام, وأقرأ بابك.. وفكرت في أن أستعين بمفكرتك الحمراء عسي أن تكون هناك سيدة وحيدة مثلي أشقتها الوحدة وظلام الليالي وتغير الأوضاع, وتبحث عن زمالة في الحياة, واقامة مستديمة بعيدة الأمد بإذن الله الي أن يشاء الله لي الرحيل, فاستضيفها وتعاونني بأجر رمزي قدره مائة وخمسون جنيها, وكل مطالبها اليومية سوف تلبي لها بإذن الله, فقط لا أرجو إلا أن يكون لديها قيم انسانية وحنان نتبادله معا ونستعين به علي أيامنا.. فهل تري من الممكن أن يتحقق هذا الأمل الكبير؟.
««ولكاتبة هذه الرسالة أقول»»
قد يكون ما تعتبرينه أنت ياسيدتي أملا كبيرا لك.. حلما غاليا علي الناحية الأخري لسيدة وحيدة مثلك وتحتاج الي رفقة الحياة وتقاسم شئونها معك, لهذا فإني أنشر رسالتك وآمل في أن أتلقي لك عرضا مناسبا في القريب العاجل بإذن الله.
** صاحب التوقيع غير الواضح: لا تصارح أهلها بشيء.. ولا تحاول تكرار المحاولة معها ـ فقط ـ دعها لمصيرها وابتعد أنت عنها وغالب نفسك لنسيانها!
** الفتاة ذات الطبيعة الصامتة: أنت تقرين بأنه في90% من خلافاتك مع أبيك تكونين أنت المخطئة.. وترغبين في الارتماء علي صدره والتعبير عن حبك له.. لكنك تتراجعين عن ذلك في اللحظة الأخيرة, فلماذا التراجع؟ ولماذا لا ترتمين بالفعل علي صدره وتبكين وتقبلينه وتعبرين له عن مشاعرك تجاهه؟ إننا نحتاج للتعبير عن مشاعرنا لأعزائنا بكل وسائل التعبير الناطقة.. وليس بالصمت والمكابرة والاعتماد علي أن هذه المشاعر طبيعية وينبغي أن تكون مفهومة للطرف الآخر.., ففي هذا الصمت ظلم للأعزاء.. وبخل عليهم بما يستحقونه منا من مودة وعطف.
أنا سيدة في السادسة والثمانين من عمري.. وقد رحل زوجي المهندس السابق بالقصور الملكية عن الحياة, وكبر الأبناء واختلفت بهم السبل, ومنذ عام1954 وأنا أقيم بميدان الدقي حين انتقل زوجي من عمله السابق بالقصور الملكية بالاسكندرية الي وزارة الأشغال بالقاهرة, ثم توفاه الله منذ38 عاما, وعشت وحدي بعد ذلك استعين بإحدي المساعدات ومضت الأيام وضعفت معها عزيمتي وازدادت حاجتي الي من يساعدني في حياتي, وكلما اعتمدت علي إحدي المساعدات ازدادت مطالبها وتلاعبت وتدللت استغلالا لظروفي, وإن لم أقبل بذلك تركتني, وبالرغم من مرور كل تلك السنين فإني مازلت مشتركة في جريدتي المحببة الأهرام, وأقرأ بابك.. وفكرت في أن أستعين بمفكرتك الحمراء عسي أن تكون هناك سيدة وحيدة مثلي أشقتها الوحدة وظلام الليالي وتغير الأوضاع, وتبحث عن زمالة في الحياة, واقامة مستديمة بعيدة الأمد بإذن الله الي أن يشاء الله لي الرحيل, فاستضيفها وتعاونني بأجر رمزي قدره مائة وخمسون جنيها, وكل مطالبها اليومية سوف تلبي لها بإذن الله, فقط لا أرجو إلا أن يكون لديها قيم انسانية وحنان نتبادله معا ونستعين به علي أيامنا.. فهل تري من الممكن أن يتحقق هذا الأمل الكبير؟.
««ولكاتبة هذه الرسالة أقول»»
قد يكون ما تعتبرينه أنت ياسيدتي أملا كبيرا لك.. حلما غاليا علي الناحية الأخري لسيدة وحيدة مثلك وتحتاج الي رفقة الحياة وتقاسم شئونها معك, لهذا فإني أنشر رسالتك وآمل في أن أتلقي لك عرضا مناسبا في القريب العاجل بإذن الله.
** صاحب التوقيع غير الواضح: لا تصارح أهلها بشيء.. ولا تحاول تكرار المحاولة معها ـ فقط ـ دعها لمصيرها وابتعد أنت عنها وغالب نفسك لنسيانها!
** الفتاة ذات الطبيعة الصامتة: أنت تقرين بأنه في90% من خلافاتك مع أبيك تكونين أنت المخطئة.. وترغبين في الارتماء علي صدره والتعبير عن حبك له.. لكنك تتراجعين عن ذلك في اللحظة الأخيرة, فلماذا التراجع؟ ولماذا لا ترتمين بالفعل علي صدره وتبكين وتقبلينه وتعبرين له عن مشاعرك تجاهه؟ إننا نحتاج للتعبير عن مشاعرنا لأعزائنا بكل وسائل التعبير الناطقة.. وليس بالصمت والمكابرة والاعتماد علي أن هذه المشاعر طبيعية وينبغي أن تكون مفهومة للطرف الآخر.., ففي هذا الصمت ظلم للأعزاء.. وبخل عليهم بما يستحقونه منا من مودة وعطف.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات: